دراسة حالة
القلق على ابنه وصديقته في العيادة النفسية والخوف من أن يموت جوعاً
في الواقع، يتم سرد قصة هذا المريض البالغ من العمر 52 عامًا والذي يستخدم يده اليمنى بسرعة.
لدى المريضة ابنان، عمرهما ٣١ و٢٦ عامًا، من نفس الأب؛ وكلاهما مثلي الجنس. الابن الأكبر هو مصدر قلقها الأكبر؛ فهو عالم حاسوب. اضطر إلى ترك وظيفته لأسباب نفسية، وقضى عامًا ونصفًا، متقطعًا، في عيادة نفسية. عانى من فترات ذهول، ما جعله يمتنع عن التحدث إلى أحد.
كانت المريضة تخشى الموت جوعًا. كانت تعاني من سرطان الثدي (الثدي الأيسر) وسرطان كبد واحد.
عندما تزوج ابنها، كانت تأمل أن يصبح مغايري الجنس، وأن تُرزق بأحفاد. لكن للأسف، أصيبت صديقته أيضًا باضطراب نفسي (اضطراب الشخصية الحدية)، فانتهت العلاقة.
كان الصراع الناجم عن خيبة أملها في حبيبتها (سرطان الثدي في ثديها الأيمن) أشد من الصراع مع ابنها. لكنها استطاعت حل جميع الخلافات، وعانت من تعرق ليلي طويل (أثر على كبدها وثدييها). للأسف، تمزق ثديها الأيمن وصدرت منه رائحة كريهة كالطاعون، لكن مرض السل بدأ يتلاشى الآن.
الصفحة 308
الثدي الأيسر (الابن): يبدو أن العقيدة الصغيرة متجبنة وكهفية بسبب مرض السل.
كان الثدي الأيمن (الصديقة) قد تمزق وكان له رائحة كريهة؛ وتعرق ليلي (سيتم تحديده لاحقًا)، ولكنه الآن قد شُفي تقريبًا.
ورم الثدي الأيمن (السهم الأيمن) وورم الثدي الأيسر (السهم الأيسر) في التصوير المقطعي المحوسب للصدر
ورم الثدي الأيمن
تجويف (سهم) لسرطان الكبد المنفرد.
كانت قلقة على ابنها الذي كان في حالة ذهول، خشية أن يموت جوعًا. فقد رفض كل أنواع الطعام لأسابيع.
الصفحة 309